ســـاعي البريـــــد ..✿

ملاحظه : لأولئك الباحثين عن مناسبة النص قبل قراءته ..! ليس كل ماكتبته وسأكتبه يعنيني شخصياً .. لذلك رجاءاً كفوا عن تلك الأسئله الفضوليه لن أجيب ..

سَ أصبّح يوماً ماتُريدْ ..




وَبالرغم مِنْ رحِيلكْ عَن عَالمي وَ إبتعادكْ عَني ..
مَازالتْ ( طُموحاتكْ , وَ أمنياتكْ ) .. لي ~
جَلَّ أهدافي وأسْعى لِ تحقيقهَا ..!
مَازالتْ بِ الذَاكِرهْ لَياليْ سَهِرناها معاً
كُنتَ المتحَدثْ وأنا .. المسُتمعْ والمسُتمتعْ أيضَاً ..!
رَسمتَ طُموحَاتكْ وأحَلامُكْ " عَلي" .. كُنتَ تُحفزني دَوماً ..
بِ أن أكونْ يوماً شيئاً يُذكَرْ  ..
كَانتْ طُموحَاتكْلي" وحَدِيثُكْ عنهَا
أكْثرَ بِ عَشراتْ المراتْ بِ حَديثكْ عَن نفْسكْ .!
كُنتَ تُجدِدْ وَعدكْ كُل مره في نهاية حديثْ ممتع معك ..
 بِ أنْ يكون يوماً سابقاً لأسمي (دال ونقطه .!)
تفخَر و تَتَلذذ بِ مُناداتي بِ الدكتوره ..
أحبَبتها منكْ بِ رغم ضَحكاَتي الطوِيلهَ عَليهَا ..
لا أخفِيكَ سِراً تمنَيتُها فَقط لِ أسْعدكْ ..


رحلتَ أنتْ ..
ومازالت تلك الطموحات غايتي .. وأغنيات أرددها كل صباح وأطرب بِ ترانيمها
سَأصلها بالنهايه لِ أجلكْ فقط .!
وعدي ديناً وسَ أوفيه لكْ .. فَ لولاك بعد الله
لَما كُنت يوماً ولم يكن هذا الحماس والطموح بِ داخلي ..
مَدينه لك .. بِ حجم نجاحاتي ..
مَدينهَ لكْ بِ مُستقبَلْ مُشرقْ ينتظرني بِإذن الله .]
وَ.. وَراء كُلْ إمْرأهْ عَظيمَه رَجُل عَظيِم أيضَاً .!!!